Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



10-20-2008 05:48 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم,إلحاقا لما جاء في رسالة السيد الأمين العام الشريف حسني بن أحمد والتي نشرت في الموقع تحت عنوان (على من يطلق لقب سيد وشريف)
اضغط هنا للاطلاع على الرسالة
,نقدم بعض التراجم المستقاة من المراجع العلمية والتاريخية بالإضافة إلى بعض المخطوطات لتي ذكرت ذرية سيد الأعمام العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه بلقب السيد والشريف ومانعرضه عبارة عن إختصار شديد للكثير من التراجم والمخطوطات المحفوظة بأرشيف الأمانة العامة لأنساب السادة العباسيين.
وهذه التراجم مستقاة من المصادر التالية:

-سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي.
-حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للإمام الحافظ السيوطي.
-الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة للحافظ ابن حجر العسقلاني.
-الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة للغزي.
- العبر في خبر من عبر الذهبي.
-الوثائق والمخطوطات الموضح بها لقب السيد والشريف.


[HR]
جاء في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي:

العباسي

(توفي سنة 554هـ)
الشيخ الإمام الصالح العابد المسند,أبو جعفر,أحمد بن عبدالعزيز بن إسماعيل بن علي بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن الأمير إسماعيل بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب العباسي المكي,نقيب الهاشميين بمكة.
ولد سنة ثان وستين وأربعمائة,وسمع جماعة أجزاء من أبي علي الحسن بن عبدالرحمن الشافعي,تفرد بعلوها.
وقال السمعاني:شيخ ثقة صالح متواضع,مارأيت في الأشراف مثله,قدم علينا أصبهان لدين ركبه ومعه خمسة أجزاء,فسمعت منه,وقد سمع في الكهولة,ونسخ الكثير,ثم قدم أصبهان راجعا من كومان في سنة 547.

وقال ابن النجار: كان صدوقا زاهدا عابدا,قرأت بخطه قال:سمعت الحديث من أبي علي الشافعي وعمري سبع سنين.

قات:حدث عنه:ابن عساكر,والسمعاني والقاضي أسعد بن منجا,وثابت بن مشرف,وعبدالسلام الداهري,وأبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي,وأبو محمد بن علوان الحلبي وآخرون,وتفرد عنه بالإجازة أبو الحسن بن المقير. توفي في شعبان سنة أربع وخمسين وخمسمائة, وهو جد المحدث الحافظ جعفر بن محمد العباسي.

قال ابن النجار: سمع أبا علي الشافعي, وعبدالقاهر العباسي المقرئ, وعيسى بن أبي ذر,وعبدالساتر بن عبدالله الزيادي,وببغداد من ابن الحصين,وأب غالب بن البناء,وكتبت بخطه كثيرا,عنه ابن ناصر,حدثنا عنه ابن سكينة,وابن الأخضر,وعبدالرزاق,والحسن بن محمد بن حمدون,وترك محمد الكاتب,سمعت عامة شيوخنا يثنون عليه,ويصفونه بالزهد والعبادة والورع والنزاهة.
[HR]
قال الذهبي في العبر في خبر من عبر ج 1 ص 286 : وفى غرة ذي الحجة مات شيخنا الأمير السيد الشريف علاء الدين علي بن الخطيب شرف الدين أحمد بن محمد بن علي العباسي.....وماتت أخته الشريفة ست الفقهاء بعده بثمانية أيام.اهـ.
[HR]



جاء في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي
الزينبي
(توقي عام 479هـ)
روى حديثا في صحيح مسلم
الشيخ الصالح، الزاهد، الشريف، مسند الوقت، أبو نصر، محمد ابن محمد بن علي بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن البحر عبد الله بن العباس الهاشمي، العباسي، الزينبي، البغدادي.

ولد في صفر، سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. أرخه السمعاني.

وسمع أبا طاهر المخلص، وأبا بكر محمد بن عمر بن زنبور، وأبا الحسن بن الحمامي، وغيرهم. وكان آخر من حدث عن المخلص وابن زنبور في الدنيا.

روى عنه: الحميدي، وابن الخاضبة، والبرداني، وابن طاهر، ومؤتمن الساجي، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد التيمي، وإسماعيل بن السمرقندي، وعلي بن طراد، وأخوه محمد، ووجيه الشحامي، ومحمد بن القاسم الشهرزوري الموصلي، وقاضي سنجار مظفر بن أبي أحمد، وأحمد بن محمد بن المؤيد بالله، وأبو الفضل محمد ابن عمر الأرموي، وأبو بكر بن الزاغوني، وأبو محمد المادح، وخلق كثير آخرهم موتاً هبة الله بن أحمد الشبلي، وبقي بعده يروي عنه بالإجازة أبو الفتح بن البطي.

قال السمعاني: أبو نصر شريف زاهد، صالح دين، متعبد، هجر الدنيا في حداثته، ومال إلى التصوف، وكان منقطعاً في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد، انتهى إليه إسناد البغوي، ورحل إليه الطلبة. قال: وسمعت أبا الفضل ابن المهتدي بالله يقول: كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء. قال: وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول: رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي، فدخل بغداد، ولم يلحقه، فحين أخبر بموته خرق ثوبه، ولطم، وجعل يقول: من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ? فسألت إسماعيل عن الزينبي، فقال: زاهد، صحيح السماع، آخر من حدث عن المخلص.

قال السمعاني وغيره: مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة تسع وسبعين وأربع مئة.

أخبرنا علي بن أحمد المعدل، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا محمد ابن عبيد الله، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد((صاحب الترجمة))، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بين العمودين تلقاء وجهه في جوف الكعبة.
أخرجه مسلم عن أبي الربيع.
[HR]
مخطوطة تذكر تسلسل نسب السادة الأشراف آل الجندي العباسيين بالشام من ذرية الأمير عبدالعزيز بن أمير المؤمنين المستنصر بالله, وتلقب أجدادهم بلقب السيد والشريف وهي محضر لنسب السادة الجندية العباسية بمحكمة حمص الشرعية

image


[HR]
تكملة محضر نسب السادة الجندية العباسية بمحكمة حمص الشرعية,ويذكر فيها ثبوت النسب الشريف لدى نقباء الأشراف والقضاة مع ألقاب السيادة والشرف.

image
[HR]
من سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي(توفي عام 635هـ)

الشريف الجليل المعمر أبو طالب عبد الله بن المظفر ابن الوزير الكبير أبي القاسم علي ابن النقيب أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الهاشمي العباسي الزينبي البغدادي.ولد في شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
وسمع من أبي الفتح بن البطي في الخامسة، ومن يحيى بن ثابت، ومحمد بن محمد بن السكن، وشهدة الكاتبة، وأبي بكر بن النقور.
حدث عنه أبو القاسم بن بلبان، وجمال الدين الشريشي، وعز الدين الفاروثي، وطائفة.
وبالإجازة: القاضي الحنبلي، والفخر بن عساكر، وسعد الدين، وعيسى المطعم، وابن الشيرازي، وأبو العباس ابن الشحنة، وآخرون.

توفي في سادس عشر رمضان سنة خمس وثلاثين وست مئة.

[HR]

من كتاب الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة للغزي:


السيد عبد الرحيم العباسي(توفي سنة 963هـ)


عبد الرحيم بن أحمد، الشيخ العلامة الإمام، والمولى الفهامة الهمام، شيخ الإسلام، ومحقق القاهرة والروم والشام، السيد الشريف الحسيب النسيب أبو الفتح بدر الدين العباسي القاهري، ثم الإسلام بولي. مولده كما قرأته من خطه الكريم في سحر يوم السبت رابع عشري رمضان المعظم قدره سنة سبع- بتقديم السين- وستين وثمانمائة بالقاهرة، وأخذ العلم بها عن علمائها، فأول مشايخه منهم قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله النشائي، وأخذ عن الشيخ العلامة المحقق محيي الدين الكافيجي، والشيخ الإمام العلامة أمين الدين الأقصرائي، والشيخ العلامة قاضي القضاة محب الدين بن الشحنة، والقاضي العلامة قاضي القضاة شرف الدين موسى بن عيد الحنفيين، وعن الشيخ العلامة قاضي القضاة برهان الدين اللقاني المالكي، وعن الشيخ الإمام سراج الدين عمر العبادي، والشيخ الإمام العلامة شمس الدين أبي عبد الله الجوجري شارح المنهاج والإرشاد، والشيخ العلامة جلال الدين البكري، والشيخ العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن قاسم، والشيخ الإمام العلامة حافظ العصر فخر الدين عثمان الديمي، والشيخ الإمام قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة قاضي مكة، والشيخ العلامة شيخ الإسلام محب الدين محمد بن الغرس البصروي الشافعيين، وسمع صحيح البخاري على المسند ابن المعمر العز الصحراوي، وعبد الصمد الحرستاني بالأزهر بحق روايتهما عن العراقي عن الحجار، وقرأ على المسند الرحلة بدر الدين بن حسن بن شهاب بحق روايته عن عائشة بنت عبد الهادي عن الحجار، ثم لازم آخراً شيخ الإسلام الجد الشيخ رضي الدين الغزي، وانتفع به في العلوم والمعارف شيئاً كثيراً، وحصل له بصحبته خير كثير، وفوائد جمة، وأخبرنا شيخ الإسلام الوالد عن السيد عبد الرحيم أنه حكى له عن نفسه أن مما وقع له مع الجد، وهو نازل عنده في بيته مختفياً في قيطون بنت ابن حجر ببركة الرطلي من القاهرة، أنه كان كثيراً من الليالي ما يوقظه للقيام، ويسمع صوته عند رأسه يقول له: يا هو قم وبينه وبينه ثلاثة أبواب مغلقة وأنه كان كثير التعلق إذ ذاك فقال له: هذه خلوة جعلت لك فلا تخرج منها حتى تبلغ الأربعين، فكان كذلك وقد أشار السيد عبد الرحيم رحمه الله تعالى إلى بعض ما كان للشيخ الجد عليه من اليد، والفضل فقال في قصيدة كتبها إليه من قصائد في مدحه يقول فيها:

والصباح استعار من هجر حبي***حلة أورثته طول التـمـادي
فترى الطرف في إرتقاء سناه***مثل رقبـي لـلـيلة الأعـياد
لو بدا لي وجه الرضي لأغنى***عن سناه بـنـوره الـوقـاد
سيدي لم يزل يمد مـوالـيه م***فيض مـن أغـزر الأمـداد
ولعبد الرحيم رحـمـى لـديه***هو في ظلها وثير الـمـهـاد
لم يزل لي منه نتائج لـطـف***غاديات تفوق سفح الغـوادي
فالتفات مخاطر حـامـل مـا***ين حالي وحال أهل العـنـاد
وسلوك لي من طـريق قـويم***موصل هديه لنهج الـرشـاد
لست أنسى ليالـياً بـحـمـاه***بت فيها قرير عـين الـوداد
واقعاً من ولائهـا فـي بـرود***نسجها محكم بصـنـع الأيادي
وظلال من فيضة سابـغـات***لم يزل في جبرها فياشتـداد


إلى أن قال:

يا ولي الوجود عطفاً على من***هو في منتداك في خير بـاد
ما له غير ظل جودك ظـل***فهو يغدو به على كل عـاد
دمت للعالمين بحر عـلـوم***يرتوي منه كل صاد وغـاد
ولشيخ الشيوخ نجلك سـعـد***ذو نحوس من مالك الأسعاد
ومعـالـيه قـرة لـعـيون***من سؤال ومحنة للأعـادي
ما أديل اللقاء مـن يوم بـين***وأعاد السرور لطف المعاد


ولما دخل شيخ الوالد بلاد الروم، أكرم السيد عبد الرحيم مثواه، وعرف أكابر الموالي بمكانته في العلوم وزكاه، وحصل بينهما في تلك الرحلة من لطيف المحاورة، وعجيب المسايرة، ما هو أرق من النسيم، وأعذب من التسنيم، وأخذ كل واحد منهما عن الآخر ومن أراد الوقوف على تفصيل ذلك فليراجع رحلة الشيخ الوالد المسماة بالمطالع البدرية في المنازل الرومية، وهذه التسمية من لطائف السيد عبد الرحيم أيضاً ومن غريب ما ذكره الوالد عنه في الرحلة المذكورة، ما سمعه السيد في المنام وقد مات السلطان سليم رحمه الله تعالى وأخفي موته إلى أن يحضر ولد السلطان سليمان:

قل لشياطين البغاة اخسئوا***قد أوتي الملك سليمـان



وكان مصداق هذه الواقعة ما شاع واشتهر من العدل، الذي حصل في دولة السلطان سليمان- رحمه الله تعالى- واشتداد بأسه، في جهاد أهل الكفر والطغيان، بحيث أنه أعدل ملوك بني عثمان، ولذلك طالت مدته واتسع له الزمان، وكم للسيد المذكور رحمه الله تعالى في فتوحات السلطان سليمان ووقائعه، من قصيد نضيد خصوصاً في فتح رودس، وذكر صاحب الشقائق للسيد المشار إليه ترجمة مليحة، أثنى عليه فيها ثناء بالغاً وقال: كانت له يد طولى وسند عال في علم الحديث ومعرفة تامة بالتواريخ والمحاضرات والقصائد الفرائد، وكان له إنشاء بليغ ونظم حسن مليح إلى أن قال وبالجملة كان من مفردات العالم صاحب خلق عظيم وبشاشة، ووجه بسام لطيف المحاورة، عجيب النادرة، متواضعاً متخشعاً أديباً لبيباً يبجل الصغير ويوقر الكبير، وكان كريم الطبع سخي النفس مباركاً مقبولاً، قال:



وجملة القول فيه أنه كان بركة من الله في أرضه وذكر أيضاً أنه دخل القسطنطينية في زمن السلطان بايزيد مع رسول أتاه من قبل الغوري، وكان القاضي يومئذ المولى ابن المؤيد فزاره السيد فأكرمه، وكان له شرح على البخاري أهداه إلى السلطان بايزيد فأعطاه السلطان جائرة سنية ومدرسته التي بناها بالقسطنطينية ليقرىء فيها الحديث، فلم يرض ورغب في الذهاب إلى الوطن، ثم لما انقرضت دولة الغوري، أتى إلى القسطنطينية، وأقام بها وعين له كل يوم خمسون عثمانياً على وجه التقاعد، قلت قرأت بخط السيد رضي الله عنه أنه ألف شرح البخاري بالقاهرة، سنة خمس أو ست وتسعمائة، وله شرح آخر عليه مبسوط ألفه بالروم، والظاهر أنه لم يتم وشرح على مقامات الحريري، حافل جداً وقطعة على الإرشاد في فقه الشافعية، وشرح على الخزرجية في علم العروض، وشرح على شواهد التلخيص ولما كان شيخ الإسلام الوالد بالروم لخص شرح الشواهد المذكورة في كتب مؤلفه، للسيد عبد الرحيم استوفى فيه مقاصده وزاد عليه لطائف كثيرة، وسماه تقريب المعاهد في شرح الشواهد، ثم بلغني بعد ذلك أن السيد لخص كتابه في مختصر لطيف بالغ في اختصاره جداً، وكتبه برسم بعض الموالي وأما شعر السيد فإنه في الطبقة العليا من الحسن والبلاغة، مع إتقان النكات البديعية فيه وقد كتب شيخ الإسلام الوالد عنه جملة صالحة من قصائده ومقاطيعه في الرحلة وغيرها، ومن ألطفها قوله:



إن رمت أن تسبر طبع امرىء***فاعتبر الأقوال، ثم الفـعـال
وإن تجدها حسنت مخـبـراً***من حسن الوجه، فذاك الكمال

ومن ذلك قوله، وأجاد فيه:

حال المقل ناطق***عما خفا من عيبه
فإن رأيت عـارياً***فلا تسل عن ثوبه

وقال أيضاً:

يا من بني داره لـدينـا***عاد بها الربح منه خسرا
لسان أقوالـهـا ينـادي***عمرت داراً لهم أخرى


وأنشد له شيخ الإسلام في المطالع البدرية:

دع الهوى واعزم على***فعل التقى ولا تسـل
فآفة الـرأي الـهـوى***وآفة العجز الكـسـل

وأنشـد لـه أيضـاً:

إفعل جميلاً أنت تحصده***من سره تدري وتجزاه
فإن أسنى حلة لامرىء***أن يفعل الخير وينساه

وأنشد له أيضاً:

حال المقـل لـم يزل***يشكو اضطراراً مسته
يقول لـمـا ضـيقـه***يذهب عنـه أنـسـه


وأنشد له أيضاً:

إن يقعد الجاهل فوقي ولـم***يرع ذمام العلـم والأصـل
فالشمس يعلو زحل أوجهـا***وهي على الغاية في الفضل

وأنشد له أيضاً:

أرى الدهر يسعف جهاله***فأوفر حظ به الجاهـل
وانظر حظي به ناقصـاً***أيحسبني أنني فـاضـل
وأخبرنا شيخ الإسلام الوالد إجازة أن السيد لما أنشده هذا المقطوع أجابه له و يقول:

أعبد الرحيم سليل أهـل***ويا فاضلاً دونه الفاضل
أتعتب دهراً غدا موقنـا***بأنك في أهله الكامـل


ودرجه بقوله دونه الفاضل بالقاضي الفاضل واسمه عبد الرحيم أيضاً وهو من لطائف التورية، وعجائب الإتفاقات، وأنشد صاحب الشقائق النعمانية للسيد:
أرعشني الدهر أي رعش***والدهر ذو قوة وبطـش
قد كنت أمشي ولست أعبي***والآن أعي، ولست أمشي

وكانت وفاته رحمه الله تعالى في سنة ثلاث وستين وتسعمائة.
[HR]
جاء في تكملة الإكمال لابن مأكولة صــ22ـــــ:
تقية بنت عبدالله الوذد الأباذية الأصبهانية روت عن الشريف أبي نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي العباسي.
[HR]

جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي مانصه:
أبو يعلى بن الهبارية (توفي سنة 504هـ)
الشريف، كبير الشعراء، محمد بن صالح بن حمزة العباسي، من ذرية ولي العهد عيسى بن موسى، ولقبه نظام الدين البغدادي، رأسٌ في الهجو والخلاعة، وشعره فائق، خدم نظام الملك، وسعد به، وقد نظم كتاب كليلة ودمنة جوده وحرره.

قلت: مات بكرمان سنة أربع وخمس مئة.
[HR]
مخطوطة الصادح والباغم للسيد الشريف أبي يعلى العباسي, كتبت سنة 1002هـ وموضح بها لقب السيد والشريف

image


image


[HR]
السيد إبراهيم الإمام



جاء في سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي 5/173
إبراهيم الإمام هو السيد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن العباس الهاشمي كان بالحميمة من البلقاء عهد إليه أبوه بالأمر وعلم به مروان الحمار فقتله روى عن جده وعن عبد الله بن محمد بن الحنفية وعنه مالك بن الهيثم وأخواه السفاح والمنصور وأبو مسلم قال ابن سعد توفي في السجن سنة إحدى وثلاثين ومئة عن ثمان وأربعين سنة وكانت شيعتهم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان فآخذه لذلك مروان قال الخطبي أوصى محمد بن علي إلى ابنه إبراهيم فسمي بالإمام بعد أبيه وانتشرت دعوته بخراسان ووجه إليها بأبي مسلم واليا على دعاته فظهر هناك فكان يدعو إلى طاعة الإمام من غير تصريح باسمه إلى أن ظهر أمره ووقف مروان على أمره فأخذ إبراهيم وقتله ,ويقال إن إبراهيم حضر الموسم في حشمه فشهر نفسه فكان سببا لأخذه ويقال أتته عجوز هاشمية تسترفده فوصلها بمال جزيل واعتذر ويذكر أن أبا مسلم صبغ خرقا سودا وشدها في رمح وكانوا يسمعونبحديث رايات سود من قبل المشرق فتاقت أنفسهم إلى ذلك وتبعه عبيد فقال من يتبعني فهو حر ثم خرج بهم فوقعوا بعامل في تلك الكورة فقتلوه ثم كثروا ولما قتل إبراهيم قال الأمر بعدي لابن الحارثية يعني السفاح.

[HR]
وجاء في كتاب حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للإمام الحافظ السيوطي ج1136

الشريف عماد الدين العباسي. كان إماما عالما بالفروع، درس بالشريفية مدة طويلة، وبه عرفت، واشتغل عليه ابن الرفعة، ونقل عنه في المطلب.
[HR]

جاء في كتاب الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ج 1119 للحافظ ابن حجر العسقلاني مانصه:

إسحاق بن هارون بن إسحاق الشريف العباسي الدمشقي العلثي أبو هارون ولد سنة سبعمائة يلقب المأنوف ولّي بحلب عدة وظائف وأقام بها إلى أن مات سنة 767 حمل عنه ابن عشائر وكان حسن الأخلاق على ذهنه فضيلة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2837


خدمات المحتوى


الإدارة
تقييم
8.26/10 (477 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو