Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



6- مملكة الميرفاب (بيوت ملكية وأسر جعلية)
12-15-2009 01:06 AM


-6 مملكة الميرفاب:
تقع شمالي دار الجعليين بين مقرن نهري عطبرة و النيل جنوباً و وادي السنقير شمالاً و مركزهم بربر. و قد اشتهر الميرفاب بالكرم و النباهة كما اشتهروا بالشجاعة، و كانت بلادهم معبراً هاماً للتجارة و القوافل من و إلى مصر و البحر الأحمر عبر ميناء سواكن. و هم ذرية محمد ميرف بن ضيغم بن إدريس الأسد بن بشارة بن ضياب بن غانم بن حميدان بن صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير إبراهيم جعل –جد قبائل الجعليين-.
اشتهر من ملوك الميرفاب الملك حسب الله و هو أول من تلقب بالملك و كان من قبل يدعى شيخاً و لما أصبح ملكاً جار على الناس و أساء إلى الشيخ عبد الله الأغبش البديري، فدعا عليه فمات سنة 1738م، و نودي بعده بالملك لرحمة بن الأرباب الصائم بن رحمة البخيت بن سويكت بن رحمة أبو ختام بن محمد الفرنيب بن محمد ميرف بن ضيغم بن إدريس الأسد بن بشارة بن ضياب بن غانم بن حميدان بن صبح بن الأمير مسمار بن الأمير سرار بن السلطان حسن كردم الجعلي، و كان عاقلاً كريماً يقرب أهل العلم و الصلاح، و توفي حوالي 1747م، و جاء بعده الملك عبد الكريم المتوفى 1769م، و جاء بعده الملك حسن عمران و هو ابن أخ الملك عبد الكريم، انتخب لعقله و فضله و ظل 45 عاماً في ملكه ثم توفي حوالي 1814م. ثم جاء بعده الأرباب فرح و هو ابن عمر عمران و أول من تلقب بالأرباب و كان عالماً عاملاً اشتهر بالكرم و أقطع الأراضي للعلماء و واسى الفقراء مما أثار حسد أعدائه و كان على رأسهم الشيخ الصادق بن اللبيه بن الأرباب الصائم الذي أثار عليه الناس، و كادت الحرب أن تقع لولا زهد الأرباب فرح الذي ترك بربر و سكن السلمة و دار مالي حسماً للصراع، واستلم الملك الصادق بن اللبيه و كان حازماً، و لكنه تنازل لابنه نصر الدين بن الصادق، و لقد ولد الملك نصر الدين في سنة 1761م، و كان أبناء عمه الرحماب –ذرية رحمة بن الأرباب الصائم- ينازعونه الملك و تألبوا عليه، و عندئذ هاجمه الملك جاويش الشايقي في جيش عظيم في بلدة أبي حراز شمال النيل و استطاع الميرفاب رد غارة الشايقية، و لكن الرحماب وجدوها فرصة سانحة لخلع نصر الدين فناشبوا اللبياب –ذرية اللبيه بن الأرباب الصائم- الحرب في فترات متقطعة لثماني سنوات. و حين سافر نصر الدين للحج ترك ابنه أبو لكيلك عند الملك أبي حجل ملك الرباطاب خوفاً عليه من الرحماب و النعيماب –ذرية نعيم بن الأرباب الصائم-، الذين توعدوه بالقتل بمجرد سفر أبيه و قتلوه. و لما علم نصر الدين بذلك لم يرجع للسودان بل عرج إلى القاهرة و قابل محمد علي باشا و شرح له أحوال البلاد مما أغرى محمد علي بغزو السودان عام 1821م، و رافق نصر الدين الحملة كضابط سياسي في خدمة إسماعيل باشا إلى أن تم فتح السودان، و هناك ألزمت الحكومة التركية الميرفاب بالخضوع لنصر الدين الذي ظل ملكاً حتى وفاته عام 1837م، ثم خلفه حفيده عبد الماجد بن أبو لكيلك بن نصر الدين الذي أصبح من أمراء المهدية و أبطالها و قتل شهيداً عام 1885م، و خلفه ابنه اللبيه بن عبد الماجد الذي كان عمدة بربر و رئيس الحكومة المحلية.

(المصدر: تاريخ السودان لشقير؛ موسوعة عون الشريف)

image


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2673


خدمات المحتوى


الشريف محمد بن عثمان الزيدابي
تقييم
9.26/10 (108 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو