Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد الصور
جديد المقالات

أهــــلا ومرحبــــــاً بزائرنـــا الكريــــم
معــاً نقلب صفحات التاريخ، ونجول بين الأسطـــر والكلمـــات، لنسرد تاريخاً يرسم حاضر الأمـــة ومستقبلها...


التقويم
17 يونيو 2019
حنثرخجس
1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30


المتواجدون الآن


افهم قرآنك
شهد - الشهود والشهادة: الحضور مع المشاهدة, إما بالبصر، أو بالبصيرة، وقد يقال للحضور مفردا قال الله تعالى: }عالم الغيب والشهادة{ [السجدة/6]، لكن الشهود بالحضور المجرد أولى، والشهادة مع المشاهدة أولى, ويقال للمحضر: مشهد، وللمرأة التي يحضرها زوجها مشهد، وجمع مشهد: مشاهد، ومنه: مشاهد الحج، وهي مواطنه الشريفة التي يحضرها الملائكة والأبرار من الناس. وقيل مشاهد الحج: مواضع المناسك. قال تعالى: }ليشهدوا منافع لهم{ [الحج/28]، }وليشهدوا عذابهما{ [النور/2]، }ما شهدنا مهلك أهله{ [النمل/49]، أي: ما حضرنا، }والذين لا يشهدوا الزور{ [الفرقان /72]، أي: لا يحضرونه بنفوسهم ولا بهمهم وإرادتهم. والشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصيرة أو بصر. وقوله: }أشهدوا خلقهم{ [الزخرف/19]، يعني مشاهدة البصر ثم قال: }ستكتب شهادتهم{ [الزخرف /19]، تنبيها أن الشهادة تكون عن شهود، وقوله: }لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون{ [آل عمران/70]، أي: تعلمون، وقوله: }ما أشهدتهم خلق السموات{ [الكهف/51]، أي: ما جعلتهم ممن اطلعوا ببصيرتهم على خلقها، وقوله: }عالم الغيب والشهادة{ [السجدة/6]، أي: ما يغيب عن حواس الناس وبصائرهم وما يشهدونه بهما. وشهدت يقال على ضربين: أحدهما جار مجرى العلم، وبلفظه تقام الشهادة، ويقال: أشهد بكذا، ولا يرضى من الشاهد أن يقول: أعلم، بل يحتاج أن يقول: أشهد. والثاني يجري مجرى القسم، فيقول: أشهد بالله أن زيدا منطلق، فيكون قسما، ومنهم من يقول: إن قال: أشهد، ولم يقل: بالله يكون قسما، ويجري علمت مجراه في القسم، فيجاب بجواب القسم نحو قول الشاعر: - 274 - ولقد علمت لتأتين منيتي (الشطر للبيد، من معلقته، وعجزه: إن المنايا لا تطيش سهامها وهو من شواهد سيبويه 1/465, ومغني اللبيب ص 524, ويروى عجزه: لا بعدها خوف علي ولا عدم وهو بهذه الرواية لم ينسب, وانظر: خزانة الأدب 9/159) ويقال: شاهد وشهيد وشهداء، قال تعالى: }ولا يأب الشهداء{ [البقرة/282]، قال: }واستشهدوا شهيدين{ [البقرة/282]، ويقال: شهدت كذا، أي: حضرته، وشهدت على كذا، قال: }شهد عليهم سمعهم{ [فصلت/20]، وقد يعبر بالشهادة عن الحكم نحو: }وشهد شاهد من أهلها{ [يوسف/26]، وعن الإقرار نحو: }ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله{ [النور/ 6]، أن كان ذلك شهادة لنفسه. وقوله: }وما شهدنا إلا بما علمنا{ [يوسف/ 81] أي: ما أخبرنا، وقال تعالى: }شاهدين على أنفسهم بالكفر{ [التوبة/17]، أي: مقرين. }لم شهدتم علينا{ [فصلت/21]، وقوله: }شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم{ [آل عمران/18]، فشهادة الله تعالى بوحدانيته هي إيجاد ما يدل على وحدانيته في العالم، وفي نفوسنا كما قال الشاعر: - 275 - ففي كل شيء له آية *** تدل على أنه واحد (البيت لأبي العتاهية، وهو في ديوانه ص 62, والزهرة 2/502, وهو في البصائر 3/352, ونظم الدرر 4/289، دون نسبة) قال بعض الحكماء: إن الله تعالى لما شهد لنفسه كان شهادته أن أنطق كل شيء كما نطق بالشهادة له، وشهادة الملائكة بذلك هو إظهارهم أفعالا يؤمرون بها، وهي المدلول عليها بقوله: }فالمدبرات أمرا{ [النازعات/5]، وشهادة أولي العلم: اطلاعهم على تلك الحكم وإقرارهم بذلك (قال ابن القيم: وهذا يدل على فضل العلم وأهله من وجوه: أحدها: استشهادهم دون غيرهم من البشر. الثاني: اقتران شهادتهم بشهادته. والثالث: اقترانها بشهادة الملائكة. الرابع: أن في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم، فإن الله لا يستشهد من خلقه إلا العدول. راجع: مفتاح دار السعادة 1/48)، وهذه الشهادة تختص بأهل العلم، فأما الجهال فمعبدون منها، ولذلك قال في الكفار: }ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم{ [الكهف/51]، وعلى هذا نبه بقوله: }إنما يخشى الله من عباده العلماء{ [فاطر/28]، وهؤلاء هم المعنيون بقوله: }والصديقين والشهداء والصالحين{ [النساء/69]، وأما الشهيد فقد يقال للشاهد، والمشاهد للشيء، وقوله: }معها سائق وشهيد{ [ق/21]، أي: من شهد له وعليه، وكذا قوله: }فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا{ [النساء /41]، وقوله: }أو ألقى السمع وهو شهيد{ [ق/37]، أي: يشهدون ما يسمعونه بقلوبهم على ضد من قيل فيهم: }أولئك ينادون من مكان بعيد{ [فصلت/44]، وقوله: }أقم الصلاة{ (الآية: }أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهودا{ سورة الإسراء: آية 78)، إلى قوله: }مشهودا{ (الآية: }أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهودا{ سورة الإسراء: آية 78) أي: يشهد صاحبه الشفاء والرحمة، والتوفيق والسكينات والأرواح المذكورة في قوله: }وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين{ [الإسراء/82]، وقوله: }وادعوا شهداءكم{ [البقرة/23]، فقد فسر بكل ما يقتضيه معنى الشهادة، قال ابن عباس: معناه أعوانكم (انظر: تفسير الماوردي 1/77, والبصائر 3/353)، وقال مجاهد: الذين يشهدون لكم، وقال بعضهم: الذين يعتد بحضورهم ولم يكونوا كمن قيل: فيهم شعر: - 276 - مخلفون ويقضي الله أمرهمو *** وهم بغيب وفي عمياء ما شعروا (البيت للأخطل في ديوانه ص 109. وهو في البصائر 3/353 دون نسبة, وعجزه في مقدمة جامع التفاسير للمؤلف ص 155, ولم يعرفه المحقق) [استدراك] وقد حمل على هذه الوجوه قوله: }ونزعنا من كل أمة شهيدا{ [القصص/75]، وقوله: }وإنه على ذلك لشهيد{ [العاديات/7]، }أنه على كل شيء شهيد{ [فصلت/53]، }وكفى بالله شهيدا{ [النساء/79]، فإشارة إلى قوله: }لا يخفى على الله منهم شيء{ [غافر/16]، وقوله: }يعلم السر وأخفى{ [طه/7]، ونحو ذلك مما نبه على هذا النحو، والشهيد: هو المحتضر، فتسميته بذلك لحضور الملائكة إياه إشارة إلى ما قال: }تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا... { الآية [فصلت/30]، قال: }والشهداء عند ربهم لهم أجرهم{ [الحديد/19]، أو لأنهم يشهدون في تلك الحالة ما أعد لهم من النعيم، أو لأنهم تشهد أرواحهم عند الله كما قال: }ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون *** فرحين بما آتاهم الله من فضله{ [آل عمران/169 - 170]، وعلى هذا دل قوله: }والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم{، وقوله: }وشاهد ومشهود{ [البروج/3]، قيل: المشهود يوم الجمعة (أخرج الترمذي والبيهقي وغيرهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة). انظر: الدر المنثور 8/463, وعارضة الأحوذي 12/237)، وقيل: يوم عرفة، ويوم القيامة، وشاهد: كل من شهده، وقوله: }يوم مشهود{ [هود/103]، أي: مشاهد تنبيها أن لا بد من وقوعه، والتشهد هو أن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، وصار في التعارف اسما للتحيات المقروءة في الصلاة، وللذكر الذي يقرأ ذلك فيه.

التاريخ الهجري
14
شوال
1440 هـ

محرك البحث

القائمة البريدية

تعريفات من القرآن
بدأت بحرف هجاء
كقولهِ تعالى ( لإيلافِ قريش )

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

أذكار
في الشئ يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه مايعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق

معاني الاسماء


رسالة الترحيب
الموقع الإلكتروني للأمانة العامة لأنساب السادة الأشراف العباسيين الهاشميين، أنشئ ليكون بمثابة واجهة تقنيه تطل على التاريخ، ونافذه علمية للأمانة العامة نتواصل من خلالها معكم، الموقع يختص بعرض ودراسة أنساب الأشراف العباسيين ذرية العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، قديماً وحديثاً، مع ذكر ديارهم وأماكن انتشارهم بالعالم الإسلامي، إلى جانب تسليط الضوء على العصر العباسي كجزء من تاريخ الأمـــة وحضارتها المشـــرقة، ونعتنى كذلك بجوانب التراث العباسي وما يشتمل عليه من الآداب والعمران والفنون والقصص، ونرحب بالمشاركات العلمية التي تتطرق إلى ما ذكرناه، كما نؤكد على الأمور التالية: 1-أن الكتابة عن أنساب الأسر والعشائر العباسية تقتصر على أبنائها و الباحثين المعروفين بالدقة والأمانة والموضوعية. 2-عدم ذكرنا لأسرة أو عشيرة عباسية لا يعني بطلان نسبها فالأشراف العباسيون منتشرون في أقطار شتى ومتفرعون من أغصان عدة. 3-الكتابة عن تاريخ وتراث العباسيين حق لكل مؤرخ وباحث يجرد العلم عن الهوى وينظر للأحداث بعين الحياد ويلتزم بتوثيقها بالمصادر والمراجع، وإن كانت المقالة مقتبسة فتعزى الى كاتبها ومراجعه. 4-ترسل المقالات على الموقع عن طريق رابط(راسلنا) بيمين الصفحة لتدرس قبل نشرها. 5-بعض المقالات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الأمانة العامة لأنساب السادة العباسيين وإنما تمثل وجهة نظر الكاتب. 6-كما ننبه على التزام الموقع بثوابت الدين الإسلامي الحنيف ومذهب أهل السنة والجماعة.


العنوان مشاهدة
عين السيدة زبيدة العباسية الجزء الأول مشاهدة
عين السيدة زبيدة العباسية الجزء الثاني مشاهدة
عين السيد زبيدة العباسية الجزء الثالث والأخير مشاهدة
العنوان مشاهدة
بئر زمزم وسقاية العباس المقطع الأول مشاهدة
بئر زمزم وسقاية العباس المقطع الثاني مشاهدة
بئر زمزم وسقاية العباس المقطع الثالث مشاهدة
بئر زمزم وسقاية العباس المقطع الرابع (دقيقتين) مشاهدة
العنوان مشاهدة
*** لا توجد محتويات حتى هذه اللحظة ***
العنوان مشاهدة
حصري من داخل المكبرية,أذان الشريف ماجد بن إبراهيم العباسي مشاهدة
السيد الأمين العام يحقق أنساب ذرية الإمام المستعصم بالله بحضور نقيبهم السيد محمد العباسي مشاهدة
موقف لأمير المومنين هارون الرشيد مع ملك الروم مشاهدة
موقف للخليفة هارون الرشيد مع القاضي أبي يوسف مشاهدة
لمحة عن أمير المومنين هارون الرشيد مشاهدة


ملوك الآخرة
الفاروق عمر بن الخطاب:
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط القرشي العدوي، كنيته أبو حفص، ولقبه الفاروق. ولد رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة. وكان من أشراف قريش في الجاهلية والمتحدث الرسمي باسمهم مع القبائل الأخرى.
لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان عمر شديدا عليه وعلى المسلمين، ثم كتب الله له الهداية فأسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، في ذي الحجة سنة ست من البعثة، بعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا : ''اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ـ يعني أبا جهل '' .
وخلاصة الروايات مع الجمع بينها ـ في إسلامه رضي الله عنه أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته فجاء إلى الحرم ، ودخل في ستر الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وقد استفتح سورة ( الحاقة ) جعل عمر يستمع إلى القرآن ،ويعجب من تأليفه ، قال : فقلت ـ أي في نفسي ـ هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ : )إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( [ 41.40.69] قال : قلت : كاهن . قال ) لا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين ( إلى آخر السورة : قال فوقع الإسلام في قلبي .
كان هذا أول وقوع نواة الإسلام في قلبه ، لكن كانت قشرة النزعات الجاهلية ، والعصبية التقليدية والتعاظم بدين الآباء هي غالبة على مخ الحقيقة التي كان يتهامس بها قلبه ، فبقي مجدا في عمله ضد الإسلام ، غير مكترث بالشعور الذي يكمن وراء هذه القشرة .
وكان من حدة طبعه وفرط عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج يوما متوشحا سيفه ، يريد القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه نعيم بن عبدالله النحام العدوي ، أو رجل من بني زهرة ، أو رجل من بني مخزوم ،فقال أين تعمد يا عمر ؟ قال . أريد أن أقتل محمدا قال : كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا ؟ فقال له عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي كنت عليه ، قال أفلا أدلك على العجب يا عمر ! إن أختك وختنك قد صبوا ، وتركا دينك الذي أنت عليه ، فمشى عمر دامرا حتى أتاهما وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفه فيها )طه ( يقرئهما إياها ـ وكان يختلف إليهما ويقرئهما القرآن فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت ، وسترت فاطمة ـ أخت عمر ـ الصحيفة ، وكان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءة خباب إليهما ، فلما دخل عليهما قال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا . قال فعللكما قد صبوتما . فقال له ختنه : يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك ؟فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأ شديدا . فجاءت أخته فرفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده ، فدمى وجهها ـ وفي رواية ابن إسحاق أنه ضربها فشجها ـ فقالت ـ وهي غضبى ـ : يا عمر إن كان الحق في غير دينك ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله .
فلما يئس عمر ، ورأى ما بأخته من الدم ندم واستحى ، وقال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه فقالت أخته : إنك رجس ، ولا يمسه إلا المطهرون ، فقم فاغتسل فقام فاغتسل ، ثم أخذ الكتاب ، فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم ) قال : أسماء طيبة طاهرة . ثم قرأ : ) طه ( حتى انتهى إلى قوله : ) ني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى ( فقال : ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ؟ دلوني على محمد .
فلما سمع خباب قوله عمر خرج من البيت ، فقال : أبشر يا عمر ، فإنى أرجو أن تكون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس ( اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام ) رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا .
فأخذ عمر سيفه ، فتوشحه ، ثم انطلق حتى أتى الدار ، فضرب الباب ، فقام رجل ينظر من خلل الباب فرآه متوشحا السيف ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستجمع القوم ، فقال لهم حمزة: مالكم ؟ قالوا : عمر ، فقال : وعمر ، افتحوا له الباب ، فإن كان جاء يريد خيرا بذلناه له ، وإن كان جاء يريد شرا قتلناه بسيفه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم داخل يوحى إليه فخرج إلى عمر حتى لقيه في الحجرة ، فأخذه بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، ثم جبذه جبذة شديدة فقال أما أنت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما نزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم ! هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله . وأسلم فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد .
كان عمر رضي الله عنه ذا شكيمة لا يرام ، وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين بالذلة ،والهوان ، وكسا المسلمين عزة وشرفا وسرورا.
روى ابن إسحاق بسنده عن عمر قال : لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة ، قال: قلت : أبو جهل ، فأتيت حتى ضربت عليه بابه فخرج إلي ، وقال أهلا وسهلا ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ،وصدقت بما جاء به . قال فضرب الباب في وجهي ، وقال قبحك الله ، وقبح ما جئت به.
وبعد أن أسلم عمر استشار النبي صلى الله عليه وسلم في أن يخرج المسلمون ويعلنوا إسلامهم في المسجد الحرام فأذن له، وخرج المسلمون ـ وهم يومئذ أربعون رجلا ـ في صفين، يتقدم أحدهما حمزة بن عبد المطلب ويتقدم الثاني عمر بن الخطاب، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بالفاروق. عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق، فرق الله به بين الحق والباطل '' .
وبإسلامه رضي الله عنه قويت شوكة المسلمين وأعلنوا بإيمانهم، عن عبد الله بن مسعود قال: ''كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة. ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا ''
وعندما جاء الأمر بالهجرة إلى المدينة هاجر عمر ، وتعمد أن يهاجر في العلن ليغيظ الكفار، فطاف بالبيت سبعا، ثم أتى المقام فصلى متمكنا، ثم وقف في كامل سلاحه وقال للمشركين: شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس ـ أي الأنوف ـ من أراد أن تثكله أمه، ويوتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي. فما تبعه أحد.
شهد عمر بن الخطاب جميع الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أقرب الناس إلى قلبه، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ''وزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر '' . وقال: ''لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب '' .
وعمر هو أحد المبشرين بالجنة، وهو أبو حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها.
وكثيرا ما نزل القرآن الكريم موافقا لآراء عمر، عن عبد الله بن عمر قال: ''ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه، وقال فيه عمر ـ أو قال ابن الخطاب ـ إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر '' .
اشتهر رضي الله عنه بالزهد، وسعة العلم، والجرأة في الحق، وبعدما تولى الخلافة صار مضرب المثل في العدل في زمانه وإلى يوم الناس هذا. عن ابن عباس قال: أكثروا ذكر عمر، فإنكم إذا ذكرتموه ذكرتم العدل، وإذا ذكرتم العدل ذكرتم الله تبارك وتعالى.
تولى عمر خلافة المسلمين بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك في السنة الثالثة عشر من الهجرة، ودامت خلافته عشر سنوات وستة أشهر وخمس ليال. وفي عهده أصبحت دولة الإسلام الدولة العظمى الأولى في العالم، حيث تمت الفتوحات التي بدأت في عهد أبي بكر رضي الله عنه، وكسرت شوكة الروم، وزالت دولة الفرس نهائيا من الوجود؛ ففتح العراق، والشام، ومصر، والجزيرة، وديار بكر، وأرمينية، وأرانيه، وبلاد الجبال، وبلاد فارس، وخوزستان، وغيرها.
وأدر عمر العطاء على الناس، وجعل نفسه بمنزلة الأجير وكآحاد المسلمين في بيت المال.
وكان عمر بن الخطاب أعسر يسر: يعمل بيديه، وكان أصلع طويلا، أبيض البشرة، إلا أن لون بشرته تغير عام الرمادة ـ عام الشدة والقحط ـ لأنه أكثر من أكل الزيت، وحرم على نفسه السمن واللبن حتى يخصب الناس وتنصلح أحوالهم؛ فتغير لونه لذلك.
وهو أول من سمي بأمير المؤمنين، وأول من اتخذ التاريخ الهجري ، وأول من جمع الناس على قيام رمضان، وأول من دون الدواوين في الدولة الإسلامية.
استشهد رضي الله عنه بعد أن طعن يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي بالناس، وقال عمر حين عرف شخصية قاتله: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام!
ومكث ثلاثا، ثم دفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين، بجوار قبري النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه.

أوامر ونواهي
حمد الله زين وذمه شين
والفرقان أن يحمد من ذلك ما حمده الله ورسوله فإن الله تعالى هو الذي حمده زين وذمه شين دون غيره من الشعراء والخطباء وغيرهم ولهذا لما قال القائل من بني تميم للنبي صلى الله عليه وسلم إن حمدي زين وذمي شين قال له ذاك الله والله سبحانه حمد الشجاعة والسماحة في سبيله كما في الصحيح عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وقد قال الله سبحانه وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله لأن هذا هو المقصود الذي خلق الله الخلق له كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون مواقف الناس أمام الشجاعة والسماحة فكل ما كان لأجل الغاية التي خلق لها الخلق كان محمودا عند الله وهو الذي يبقى لصاحبه وينفعه الله به وهذه هي الأعمال الصالحات ولهذا كان الناس أربعة أصناف من يعمل لله بشجاعة وسماحة فهؤلاء هم المؤمنون المستحقون للجنة ومن يعمل لغير الله بشجاعة وسماحة فهذا ينتفع بذلك في الدنيا وليس له في الآخرة من خلاق ومن يعمل لله لكن لا بشجاعة ولا بسماحة فهذا فيه من النفاق ونقص الإيمان بقدر ذلك ومن لا يعمل لله ولا فيه شجاعة ولا سماحة فهذا ليس له دنيا ولا آخرة فهذه الأخلاق والأعمال يحتاج إليها المؤمن عموما وخصوصا في أوقات المحن والفتن الشديدة فإنهم يحتاجون إلى صلاح نفوسهم عند المقتضى للفتنة عندهم ويحتاجون أيضا إلى أمر غيرهم ونهيه بحسب قدرتهم وكل من هذين الأمرين فيه من الصعوبة ما فيه وإن كان يسيرا على من يسره الله عليه وهذا لأن الله أمر المؤمنين بالإيمان والعمل الصالح وأمرهم بدعوة الناس وجهادهم على الإيمان والعمل الصالح ولكنهم كما قال الله تعالى ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتواالزكاة وأمروا بالمعروف ونهواعن المنكر ولله عاقبة الأمور وكما قال إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وكما قال كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز وكما قال وإن جندنا لهم الغالبون

أخبار الأشراف العباسيين

الفضلي عضواً بإدارة نادي الفروسية بتوجيه من أمير مكة الفضلي عضواً بإدارة نادي الفروسية بتوجيه من أمير مكة
كتاب عقيدة بني العباس وحمايتهم للدين والعقيدة والسنة
الشيخ محفوظ العباسي يمنح الشريف حسني العباسي شهادة عالم بالأنساب
وفيات الأشراف العباسيين

وفاة الشريف نوفل بن عبد الجبار العباسي بالموصل وفاة الشريف نوفل بن عبد الجبار العباسي بالموصل
وفاة الشريف نوري عبدالكريم اللاز العباسي
وفاة والدة الشريف ياسين المدلل
أجيال المستقبل

*** لا توجد محتويات حتى هذه اللحظة ***
أخبار عامة

الفحل بن الفقيه الطاهر الجعلي, مؤرخ ونسابة عباسي الفحل بن الفقيه الطاهر الجعلي, مؤرخ ونسابة عباسي




ملفات هامة

جديد المقالات
الشريف أبو الحارث سيف الدين العباسي
الشيخ الشريف إدريس عبد الحميد عبد الله الكلاك العباسي
أبو عبد الرحمن حيدر بن عاصف العباسي
المكتبة العباسية بالبصرة
د. عماد عبد السلام رؤوف العباسي-مؤورخ عراقي
الاصول التاريخية لأسماء محلات بغداد
د.محمد المناصير-كاتب أرذني
الحميمة
الشريف محمد بن عثمان الزيدابي العباسي
ممالك العباسيين بالسودان ووادي النيل
د. سامية إ السمان ود. عزة إبراهيم
الملابس في العصر العباسي
د.عماد بن عبد السلام رؤوف العباسي-مؤرخ عراقي
مدينة العمادية
الدكتور عماد عبد السلام رؤوف العباسي-مؤرخ عراقي
مدارس العمادية في عهد إمارة بهدينان
د. مصطفى جواد -مؤرخ عراقي
آثار بني العباس في العراق
عيسى السيد جعفر
حدائق بغداد ..أيام زمان
د. خير الله سعيد – شاعر و ناقد عراقي
وصف بغداد في العصر العباسي
د. أحمد إسماعيل الجبوري – أكاديمي عراقي
التأليف في العصر العباسي الأول
حميد المطبعي
ناجي السويدي
أ. د. عادل بن محمد نور غباشي-وكيل جامعة أم القرى ب
عين السيدة زبيدة
الشريف حسني العباسي
قيام الدولة
الشريف نذير أحمد بك العباسي
شاعر نكبة بغداد
د.فايزة أكبر-أستاذة بجامعة الملك عبد العزيز
ثورة الزنج
الإمام محمد أبو زهرة – مفكر إسلامي مصري
وفاة الإمام جعفر بن محمد الصادق
الشريف محمد بن عثمان الجعلي العباسي
الشريف الشاعر محمد سعيد العباسي
د. عبدالجواد جومرد-مؤرخ عراقي و وزير خارجية سابق
شخصية هارون الرشيد

إحصائيات
الصور 244
المقالات 217
الملفات 2
الأخبار 41
الفيديو 19
الصوتيات 5

هل تعلم
أن نمو ظفر إصبعك الوسطى هو أسرع بينما نمو ظفر إبهامك هو الأبطأ

معجم الموقع
الوهص :
ـ الوَهْصُ، كالوَعْدِ: كسْرُ الشيءِ الرِّخْوِ، وشِدَّةُ الوَطْءِ، والرَّمْيُ العنيفُ، ومنه أن آدَمَ، عليه السلامُ، حينَ أُهْبِط من الجَنَّةِ وهَصَه اللّهُ تعالى، والشَّدْخُ، والجَبُّ، والخِصاءُ، وبهاءٍ: ما اطْمَأنَّ من الأرضِ، واسْتدارَ. ـ والوَهَّاصُ: المِعْطاءُ. ـ ورجلٌ مَوْهوصُ الخَلْقِ ومُوَهَّصُهُ: تَداخَلَتْ عِظامُهُ. ـ وبنُو مَوْهَصَى، كخَوْزَلَى: العَبيدُ.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو